
صحيح أن المناسبة تدخل في إطار إحتفالات مرور مئة عام على تدشين مزار سيدة لبنان- حريصا، لكن للوضع الإقتصادي أولويات. وظاهرة الأعراس الجماعية التي كانت تطلق بخجل في المجتمع اللبناني صارت شبه روتينية.
الفرحة هذه المرة كانت على عدد تلامذة المسيح حيث وقفت اثنتا عشرة عروساً مع أزواجهن أمام مذبح بازيليك سيدة لبنان ونالوا بركة الإكليل من المطران سمير مظلوم ورئيس المزار الأب خليل علوان في حضور حشد من أهالي المحتفى بهم وأقارب وأصدقاء. وكانت الزفة اللبنانية استقبلت العرسان بالطبل والزمر حيث تمايلت خصور الفتيات مع شريك العمر قبل أن يدخلوا الصرح. مبروك جماعي.








