أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء   أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء   أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء   أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء  
١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠ ١١ ١٢ ١٣ ١٤ ١٥ ١٦ ١٧ ١٨ ١٩ ٢٠ ٢١ ٢٢ ٢٣ ٢٤ ٢٥ ٢٦ ٢٧ ٢٨
التعبّد لمريم

احترام اسم مريم

2146- تنهى الوصيّة الثانية عن سوء استعمال اسم الله أي عن كل استعمال لا يليق باسم الله، ويسوع المسيح، ومريم العذراء وجميع القدّيسين. 

الصلاة الى مريم

2675- فبالإنطلاق من مساهمة مريم هذه الفريدة في عمل الروح القدس طوّرت الكنائس الصلاة إلى والدة الإله القدّيسة، بتركيزها على شخص المسيح البادي في أسراره. وتتعاقب عادة على الأناشيد والترانيم المردّدة الكثيرة، التي تعبّر عن هذه الصلاة، حركتان: إحداهما "تعظّم" الرب لأجل "العظائم" التي صنعها لأجل أته المتواضعة، وبها لأجل البشر جميعهم؛ والثانية تودع أمّ يسوع تضرّعات أولاد الله وتسابيحهم، إذ أنّها تعرف الآن الإنسانية التي تزوّجها ابن الله فيها.

.79- وهكذا فالمكاشفة التي كشف فيها الآب عن ذاته ، بكلمته، في الروح القدس، هذه المكاشفة لا تزال حاضرة وفاعلة في الكنيسة:"إن الله الذي أسمع صوته قديماً ما زال يتجاذب الحديث مع عروس ابنه الحبيب، والروح القدس الذي جعل صوت الإنجيل يدوّي في الكنيسة، ومنها في العالم كلّه، يُدخل المؤمنين في الخقيقة كلّها، ويمكّن كلام المسيح من الإستقرار في قلوبهم بوفرة".

التعبّد لمريم في السنة الليتورجيّة

1172- "إذ تحتفل الكنيسة المقدّسة بأسرار المسيح في هذا المدار السنوي، تكرّم بمحبة خاصّة الطوباوية مريم والدة الإله المتّحدة بابنها في عمل الخلاص اتّحاداً وثيقاً. ففيها ترى الكنيسة بإعجاب وتعظيم ثمرة الفداء السامية، وتتأمّل بغبطة، كما في صورة نقيّة جدّاً، ما تشتهي وتأمل أن تحقّقه في كامل ذاتها".

1370- ولا ينضمّ إلى تقدمة المسيح الأعضاء الذين لا يزالون في هذه الدنيا وحسب، بل الذين دخلوا أيضاً مجد السماء: فالكنيسة تقرّب الذبيحة الإفخارستية متّحدة بالعذراء مريم الفائقة القداسة ومنوّهة بذكرها، ومنضمّة إلى جميع القدّيسين والقدّيسات. في الإفخارستيا، كما عند قدم الصليب، تتّحد الكنيسة مع مريم، في تقدمة المسيح وشفاعته.

أعياد مريم الليتورجيّة

2043- الوصية الرابعة ("انقطع عن أكل اللحم وصُم الصوم في الأيام التي تقرّها الكنيسة "). تؤمّن أوقات الجهاد والتوبة التي تهيئنا للأعياد الليترجيّة، وتمكّننا من التسلّط على غرائزنا ومن حريّة القلب.

الوصية الخامسة ("ساعد الكنيسة في احتياجها") تذكّر المؤمنين بواجب تأمين احتياجات الكنيسة الماديّة، كلّ بحسب إمكاناته.

2177- إنّ الإحتفال، نهار الأحد، بيوم الرّب وافخارستياه هو في قلب حياة الكنيسة . "إنّ يوم الأحد الذي يحتفل فيه، منذ التقليد الرسوليّ، بالسرّ الفصحي يجب حفظه في الكنيسة جمعاء بكونه اليوم الرئيسي بين الأعياد المفروضة".

"كذلك يجب حفظ أيام ميلاد سيدنا يسوع المسيح، والظهور، والصعود وجسد ودم المسيح المقدّسين، ويوم القدّيسة مريم والدة الإله، والحبل الطاهر بها، وانتقالها، ويوم القديس يوسف، والقدّيسين الرّسولين بطرس وبولس، وجميع القدّيسين". 

التكريم وليس العبادة

971- "تطوّبني جميع الأجيال" (لو1:48)"تكريم الكنيسة للعذراء القديسة هو من ضمن الشعائر الدينية المسيحية". والعذراء القديسة "تكرّمها الكنيسة بحقّ إكراماً خاصّاً. والواقع أن العذراء الطوباوية قد أكرمت، منذ أبعد الأزمنة، بلقب "والدة الإله"، والمؤمنون يلوذون بحمايتها، مبتهلين إليها في جميع مخاطرهم وحاجاتهم (...) وهذا التكريم (...) فإن كان ذا طابع فريد على الإطلاق (...) غير أنّه يختلف اختلافاً جوهريّاً عن العبادة التي يُعبد بها الكلمة المتجسّد والآب والروح القدس، وهو خليق جدّاً بأن يُعزّوها. وهو يجد التعبير عنه في الأعياد الطقسية التي خُصّت بها والدة الإله، وفي الصلاة المريمية، كالوردية المقدّسة "خلاصة الإنجيل كلّه".

ما نؤمن به بالنسبة الى مريم يرتكز على ما نؤمن به بالنسبة الى المسيح

487- ما تؤمن به العقيدة الكاثوليكية بالنسبة الى مريم يرتكز على ما تؤمن به بالنسبة إلى المسيح، ولكنّ ما تُعلّمه في ما يتعلّق بمريم يُنير بدوره إيمانها بالمسيح.

 

نأمل من جميع المؤمنين المساهمة معنا في ترميم البازيليك، الذي يتطلب مدة سنتين من العمل المتواصل. المساهمة تكون إما مالية وإما عينية (مواد بناء وغيره)