مريم أم المسيح من الروح القدس
437 – لقد بشّر الملاك الرّعاة بميلاد يسوع على أنّه ماسيّا الذي وُعد به إسرائيل: " اليوم في مدينة داود وُلد لكم مُخلّص هو المسيح الرّب" ( لو 2:11). إنّه منذ البدء ذاك الذي " قدّسه الآب وأرسله الى العالم" (يو 10:36)، وحُبل به "قدّوساً في حشا مريم البتوليّ. وقد دعا الله يوسف" ليأخذ الى بيته مريم زوجته" الحامل "للذي حُبل به فيها من الروح القدس" (متى1:20)، حتى يولد المسيح" الذي يُدعى المسيح" من امرأة يوسف في سلالة داود المسيحانية ( متى 1:16).
86- إلاّ أن هذه السلطة التّعليميّة ليست فوق كلمة الله، المكتوبة أو المنقولة، تفسيراً أصيلاً، عُهد فيها الى سلطة الكنيسة التّعليميّة الحيّة وحدها، تلك التي تُمارس سلطانها باسم يسوع المسيح"، أي إلى الأساقفة الذين هم في شركة مع خليفة بطرس، أسقف رومة.
26- عندما نعترف بإيماننا نبدأ بالقول:"أؤمن" أو "نؤمن". فقبل أن نعرض إيمان الكنيسة كما يُعترف به في قانون الإيمان، ويُحتفل به في الليتُرجيّا، ويُعاش في العمل بالوصايا وفي الصلاة، فلنتساءل ما معنى "آمن"؟ الإيمان إجابة الإنسان لله الذي يكشف له عن ذاته ويهبها له، وهو في الوقت نفسه يُؤتي الإنسان نوراً فيّاضاً في بحثه عن معنى الحياة الأخيرة ونحن من ثمّ ننظر أوّلاً في بحث الإنسان هذا (الفصل الأول)، ثمّ في الوحي الإلهيّ الذي يُلاقي فيه الإنسان (الفصل الثاني)، وأخيراً في جواب الإيمان (الفصل الثالث).











